Uploaded by Noer Hajati

قصيدة لذة العيش

advertisement
‫قص يدة ( ما لذة العيش إال صحبة الفقراء)‬
‫لسيدي أيب مدين الغوث رضي هللا عنه‬
‫ما ل َّذةُ الع ِ‬
‫صحبة ال ُفق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا‬
‫يش إال ُ‬
‫ب يف مـ ـ ـ ـ ـ ـالِ ِسهم‬
‫فا ْ‬
‫صحْبـ ُهـموا وَت َّد ْ‬
‫ِ‬
‫احضر دائماً معهم‬
‫واست ْغنم الوقت و ُ‬
‫الصمت إال إن ُسئِلـ ـ ـت ف ُق ْل‬
‫وال ِزِم َّ‬
‫وال تـر العيب إال فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـك م ِ‬
‫عتقدا‬
‫ُ‬
‫و ُح َّ‬
‫ط رأسك واستغـ ِفر بال سبـ ـ ـ ـب‬
‫فاعِتف وأقِ ْم‬
‫ب‬
‫ْ‬
‫وإ ْن بدا منك عي ـ ـ ـ ـ ـ ٌ‬
‫و قل عبيدكـ ـ ـ ـمو أوىل بص ِ‬
‫كمو‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫فح‬
‫ْ ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ابلتفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِل أوىل وهو ِشيم ُتهم‬
‫ُهم‬
‫ِّ‬
‫و ابلتفتِّـ ـ ـ ـ ـي على اإلخوان ُج ْد أبدا‬
‫وراقِ ِ‬
‫ب الشيخ ِيف أحوالِِه فعس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـى‬
‫ِِّ ِ‬
‫ض عند ِخ ْدمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتِ ِه‬
‫وقدِم اجلِّ َّد وانـه ْ‬
‫ِففي رضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاهُ ِرضا الباري وطاعتِ ِه‬
‫واعلم َّ‬
‫أبن طريق الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِوم دارسة‬
‫مىت أراه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـم وأىن ِِل ُبرؤيتهم‬
‫ومن ِِل وأىن لِمثلي أن يز ِاحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـهم‬
‫ِ‬
‫أحب ـ ـ ـ ـ ـهم وأُداري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِهم وأوث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرهم‬
‫لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬
‫قوٌم كر ُام َّ‬
‫السجااي حيثما ج ُ‬
‫ِ‬
‫ف ِمن أخالق ِهم طرفا‬
‫يهدي التص ِّو ُ‬
‫أهل ُوِِّدي وأحبـ ـ ـ ـ ـ ـايب الذين هُو‬
‫ُهم ُ‬
‫ال زال َشْلي هبم يف هللا ُم ِ‬
‫تمعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا‬
‫الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـالةُ على املختا ِر سيِّ ِدن‬
‫مثَّ َّ‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫۝‬
‫هم َّ ِ‬
‫ادات و األمرا‬
‫ني و َّ‬
‫الس ـ ـ ُ‬
‫الس ـ ـ ـ ـالط ُ‬
‫ُ‬
‫َّم ـ ـ ـ ـوك ورا‬
‫و خ ِِّل حظَّك ْ‬
‫مهـ ـ ـ ـ ـما قـ ـد ُ‬
‫و اعلم َّ‬
‫ص من حضرا‬
‫أبن الِِّرضا خيْت ُّ‬
‫ِ ِ‬
‫كن ابجلهل مست ـ ـ ـِِتا‬
‫ال ع ْلم عندي و ْ‬
‫است ـ ـ ـ ـِتا‬
‫عيباً بدا بـيِّـ ـِـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـناً لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـكنه ْ‬
‫اف م ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عتذرا‬
‫و ْقم على قدم اإلنص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬
‫عما فيك ِمنك جرى‬
‫و ْجه اعتذارك َّ‬
‫فس ِاِمُوا وخذوا ابل ِر ِ‬
‫فق اي فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا‬
‫ِّ‬
‫ختف دركاً ِمنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـهم وال ضررا‬
‫فال ْ‬
‫ِ‬
‫وغض الطَّرف إن عثرا‬
‫وم‬
‫ا‬
‫س‬
‫ح‬
‫عىن َّ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يرى عليك ِمن استِ ْحسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـانِِه أثرا‬
‫ِ‬
‫تكن ض ِجرا‬
‫عساهُ يرضى وحاذ ْر أن ْ‬
‫فكن ِمن تركِها ح ِذرا‬
‫يرضى عليك ْ‬
‫ال من يد ِ‬
‫َّعيها اليوم كي ـ ـ ـف ترى‬
‫وح ُ ْ‬
‫ِ‬
‫عنهم خب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا‬
‫أو تسم ُع األذُ ُن مين ُ‬
‫آلف ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـها كدرا‬
‫على موا ِرد ملْ ْ‬
‫ِ‬
‫نهم نفرا‬
‫مبُهجيت ُ‬
‫وخص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوصاً م ْ‬
‫يبقى املكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا ُن على آث ـ ـ ـ ـا ِرِهم ع ِطرا‬
‫ِ‬
‫منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـم راقين نظرا‬
‫ُح ْس ُن التآلُف ُ‬
‫ِِم ْن َيُّر ذُيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـول العِِّز ُمفتخرا‬
‫و ذنبنا ِ‬
‫فيه مغف ـورا ومغتفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا‬
‫ُ‬
‫ُِم ِّم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـد خري من أوىف و من ن ـ ـذرا‬
Download